واعتبر الشيخ السيف أن الخلاف موجود وأنه يحصل في المملكة "حتى ضمن إطار مدينة واحدة". موضحا بأن "أغلبية الشيعة في السعودية يؤيدون رؤية الهلال بالعين المجردة".
جاء ذلك ضمن مشاركة آل سيف ضمن برنامج "واجه الصحافة" على قناة "العربية" مساء الجمعة والذي قدمه الإعلامي داود الشريان، بمشاركة الداعية عائض القرني ورئيس قسم الفلك بجامعة الملك عبدالعزيز حسن باصرة.
ورأى آل سيف في الحلقة التي جائت بعنوان "الأهلة.. بين الشرعيين والفلكيين" أنه يمكن الاعتماد على رؤية الهلال من خلال التليسكوب "إذا توفر منه الاطمئنان".
ونفى صحة المزاعم بأن الشيعة في المملكة يعتمدون في صيامهم بالرجوع لمراجع خارج المملكة أو أن هناك توجهاً في المدرسة الشيعية نحو الأخذ بالحساب لفلكي.
ودعا آل سيف إلى ردم الفجوة وتقريب الآراء بين الفلكيين والشرعيين بأسرع وقت على حد تعبيره.
قرار سياسي لتوحيد الصيام
من جهته طالب الداعية القرني باتخاذ ما وصفه بقرار سياسي يوحد الصيام وينهي الخلاف بين الفلكيين وعلماء الشريعة.
وقال القرني أنه من الأنسب في عصرنا استخدام المناظير باعتبارها أجهزة رؤية، مضيفاً "على المسلمين حل المشكلة سياسياً وعلمياً، والشهادة هي الرؤية وتنفي الحساب".
واعتبر القرني أنه من غير المعقول أن نرى اختلافاً بين الفلكيين والشرعيين في بلد واحد، وأن للحاكم حق إنهاء الخلاف للمصلحة الشرعية.
وطالب صناع القرار بسرعة التحرك لحل الخلاف، معتبراً أنه لا يوجد مبرر لتأخر مجلس القضاء في اعتماد المناظير، وأن الحاجة الآن باتت ماسة لإنشاء مجلس إسلامي عالمي للفتاوى، وأن "أهل التخصص أولى بالعرض عليهم من الفقهاء".
انتهی/137